30‏/12‏/2008

مأساة أعواد الثقاب

أوطانـي عُلبـةُ كبريتٍ
والعُلبَـةُ مُحكَمَـةُ الغلْـقْ
وأنـا في داخِلها
عُـودٌ محكـومٌ بالخَنْـقْ .
فإذا ما فتَحتْها الأيـدي
فلِكـي تُحـرِقَ جِلـدي
فالعُلبَـةُ لا تُفتـحُ دَومـاً
إلاّ للغربِ أو الشّرقْ
إمـَّا للحَـرقِ، أو الحَـرقْ

**
يا فاتِـحَ عُلبتِنا الآتـي
حاوِلْ أنْ تأتـي بالفَـرقْ
الفتـحُ الرّاهِـنُ لا يُجـدي
الفتـحُ الرّاهِـنُ مرسـومٌ ضِـدّي
ما دامَ لِحَـرقٍ أو حَـرقْ .
إسحَـقْ عُلبَتنا، وانثُرنـا
لا تأبَـهْ لوْ ماتَ قليلٌ منّـا
عنـدَ السّحـقْ .
يكفي أنْ يحيا أغلَبُنا حُـرّاً
في أرضٍ بالِغـةِ الرِفـقْ .
الأسـوارُ عليها عُشْـبٌ
.. والأبوابُ هَـواءٌ طَلـقْ!
**
هـذه الأرضُ لنـا
قُـوتُ عِيالِنا هُنـا
يُهـدِرُهُ جلالـةُ الحِمـارْ
في صـالـةِ القِمـارْ .
وكُلُّ حقّـهِ بـهِ
أنَّ بعـيرَ جـدِّهِ
قَـدْ مَـرّ قبـلَ غيرِهِ
بِهـذِهِ الآبـارْ !
يا شُـرَفاءُ
هـذهِ الآرضُ لَنـا.
الزّرعُ فوقَهـا لَنـا
والنِّفـطُ تحتَهـا لَنـا
وكُلُّ ما فيها بماضيها وآتيها لنا .
فما لَنا
في البرْدِ لا نَلبسُ إلاّ عُرْيَنـا ؟
وما لَنـا
في الجـوعِ لا نأكُلُ إلاَّ جوعَنـا ؟
وما لَنا نغرقُ وَسْـطَ القـارْ
في هـذهِ الآبـارْ
لكـي نصـوغَ فقرَنا
دِفئاً، وزاداً، وغِـنى
مِـنْ أجْـلِ أولادِ الزّنـى ؟!
**

أحرقـي في غُربتي سفـني
أَلأَنّـني
أُقصيتُ عنْ أهلي وعن وطني
وجَرعتُ كأسَ الذُّلِّ والمِحَـنِ
وتناهبَـتْ قلـبي الشجـونُ
فذُبتُ من شجَـني
ألأَنـني
أبحَـرتُ رغـمَ الرّيـحِ
أبحثُ في ديارِ السّحـرِ عن زَمَـني
وأردُّ نارَ القهْـرِ عَـنْ زهـري
وعَـنْ فَـنَني
عطّلتِ أحلامـي
وأحرقتِ اللقـاءَ بموقِـدِ المِنَنِ ؟!
ما ساءني أن أقطَـعَ الفلَوَاتِ
مَحمولاً على كَفَني
مستوحِشـاً في حومَـةِ الإمـلاقِ والشّجَنِ
ما ساءنـي لثْمُ الرّدى
ويسوؤني
أنْ أشتري شَهْـدَ الحيـاةِ
بعلْقـمِ التّسليمِ للوثنِ

**

ومِنَ البليّـةِ أنْ أجـودَ بما أُحِـسُّ
فلا يُحَسُّ بما أجـودْ
وتظلُّ تنثالُ الحُـدودُ على مُنايَ
بِلا حـدودْ
وكأنّني إذْ جئتُ أقطَـعُ عن يَـديَّ
على يديكِ يَـدَ القيـودْ
أوسعْـتُ صلصَلةَ القيـودْ !
ولقَـدْ خَطِبتُ يـدَ الفراقِ
بِمَهْـرِ صَـبْري، كي أعـودْ
ثَمِـلاً بنشوةِ صُبحـيَ الآتـي
فأرخيتِ الأعِنّـةَ : لنْ تعـودْ
فَطَفـا على صـدري النّشيجُ
وذابَ في شَفَتي النّشيـدْ !

**

أطلقتُ أشرِعَـةَ الدّمـوعِ
على بحـارِ السّـرّ والعَلَـنِ :
أنـا لن أعـودَ
فأحرقـي في غُربتي سُفُـني
وارمـي القلـوعَ
وسمِّـري فـوقَ اللّقـاءِ عقاربَ الزّمَـنِ
وخُـذي فـؤادي
إنْ رضيتِ بِقلّـةِ الثّمَـنِ !
لكـنّ لي وَطَناً
تعفّـرَ وجهُـهُ بدمِ الرفاقِ
فضـاعَ في الدُّنيـا
وضيّعني
وفـؤادَ أُمٍّ مُثقلاً بالهـمِّ والحُـزُنِ
كانتْ توَدِّعُـني
وكانَ الدَّمـعُ يخذلُهـا
فيخذلُني .
ويشدُّني
ويشدُّني
ويشدُّني
لكنَّ موتي في البقـاءِ
وما رضيتُ لِقلبِها أن يرتَـدي كَفَني

**

أَنَا يا حبيبـةُ
ريشـةٌ في عاصِفِ المِحَـنِ
أهفـو إلى وَطَـني
وتردُّني عيناكِ .. يا وَطني
فأحـارُ بينكُما
أَأرحَـلُ مِـنْ حِمى عَـدَنٍ إلى عَـدَنِ ؟
كمْ أشتهي ، حينَ الرحيلِ
غـداةَ تحملُني
ريحُ البكـورِ إلى هُناكَ
فأرتَـدي بَـدَني
أنْ تُصبِحـي وطَنـاً لقلبي
داخِـلَ الوَطَـنِ !
****
!!!!!!!!

أحمد مطر

20‏/12‏/2008

My Birthday ... My New Year ... And the law of Attraction

Ok 30 years passed










I don't know how satisfied I'm about them



But i won't talk about my satisfaction or dissatisfaction



I destroyed many stuff coz of my lack of knowledge about the law of attraction



and i gained so much using the law of attraction even it wasn't by purpose




during the coming year I'll work hard on making my life better and making me more happy about my life using the law of attraction :)



simillar attracts simillar



this year will be full of



Love


Health


Wealth


Happiness


Travelling


Career Improvement


True friendships


Sports


Body shaping



this year i really know what i want

I feel different than any previous year

maybe mature, happy, satisfied and knowing exactly how to live life, how to support meeeee and meeeeeeeeeeeee

knowing that concentrating on what i want, what makes me happy and what makes me better

just to let any one who doesn beleive in the secret

and the law of attraction

I really tried it and i can give prooves with many examples

but the last is my trip to Lebanon

and my Birthday celebration without someone :)

thanks to the secret

thanks for beleiving in Allah

and thanks to all the lovely friends I have


Live thinking of the joy of life having all what u dream of and never think of what u don want or ur afraid of :)


21‏/11‏/2008


اخترت نفسي


وداعا حبيبي .. أودك أن تعلم بأنني و أخيراً اخترت نفسي .. و لم أكن أتصور بأنني بهذه البساطة و بهذا القدر باختياري سعيدة و قررت بأنه لا للمزيد من تذوق المرارة على دفعات و لا للصبر على الألم و على سخافة الحياة غرقاً في واحات الآهات

اليوم و بعد كل هذه المفاوضات مع ذاتي و أولوياتي و أحزاني و كل الحب الذي عشت أبحر في وهمه .. قررت أن ألغي و أقلب جميع القواعد و الأولويات و ألقي بكل ما فيّ من تراكمات بالية في سلّة المهملات و من اليوم أختارني و بادئ ذي بدء أعلمك بأني حل من عهود صدقتها أنا وحدي و تعاهدنا عليها معا و سميناها بميثاق الحب أنا حل من هذا الذي أقنعت نفسي أنه حبا أو حاولت أن أدعي أنك تعلم أياً من معاني الحب غير الذي تكنه لك أنت !!!

دعك أرجوك من استعطافاتك من استنزافك لحبي فقد شاخ الحب و ذبل وردي و أنا أسعى جاهدة إليك و أنساني و أقسو على صوت حرماني و نداءات آلامي ...

و من اليوم توقفت عن تصديقي للكلام المخدر ليقظتي و عن تصديقي للأكاذيب التي حكتها لنفسي عن الحب و الوفاء و التضحية و العطاء و كلها الآن ليس سوى كلمات ذات صدى أجوف لا أعرف لها قيمةً أو معنىً .. كذلك لن أسمع أو أتردد بطرد رغبتي في تصديق الحب الذي تدعيه أنت و لن أنظر إلى عملة وجهاها خيانة و حب لأن الحب وردة لا يكسوها صدأ الخيانة النتن ..

توقفت اليوم عن إقناع نفسي بأنني و بذكاء أعمى أختار حبي و دوامه و أحفظ قصري الصغير من التهور بإفلات مليكي الحافظ لن أتظاهر بعد اليوم بأنني لا أعلم !! و بأنك حبيبي و لي و بأنني إن أخفيت أبقيك لي و أبقى لك و بأننا معا إلى الأبد بالحب سننعم .. كيف اعتقدت بأنني أبتلع سم الخيانة لأحيى بحب دائم ؟!! و بأنني بحرفة أرمم بيتنا من الحب لم يكن أصلا ؟!!

تخليت عن دور البطولة و رميت وسام التضحية الأعلى و تبرأت من إنجازاتي في التضحية و ما هي التضحية؟ هي مجرد هوان جعلته أنا ذريعة أستتر خلفها لأخفي عن نفسي ازدرائي لذاتي و للحياة التي أموت في عيشها

خرجت من اليوم من منافستي مع كل نساء الدنيا من الجميلات و القبيحات و الصغيرات و الكبيرات و كل النساء اللاتي أدخلتني في دوامة الجري اللاهث هرباً منهن و من طعنات الذل و أنا أخسر منافستي معهن مع كل خيانة انتشيت بها معهن ...

في أوج الحب لم تكتفي بي و في أول الحب لم تكتفي بي و مع استمرار الحب لم تكتفي بي .. آن لي أن أدرك بعد تجرعي لهذا الكم من إحساس النقص بأنك لن تشبع يوما و تكتفي بي ..

سأتوقف عن لوم نفسي و جلد روحي بسوط التقصير و الإهمال و الإغفال و بأنني أنا الملومة إن خنتني !!!!! لأنني حقا لست الملومة و يكفيني أعوام قضيتها و أنا لأجل وهمي بالحب وبك أعاقبني أنا إن خنتني أنت

تعبت و أنا أكافح لحظات شكي الدائمة ... تعبت و أنا أشتم عطر الخيانة العفن ... تعبت من كل النظرات التي أسرقها إلى قلبك و من اللحظات التي تضمني بها إليك و من محاولاتي في الاطمئنان بأنني لا أرى الخيانة في عينيك !!

اكتفيت من مراضاتي لهواني بادعائي بأنني أسكن قلبك و أن أحدنا عليه أن يعي أنه مسؤولاً و أن بيننا الكثير و أنني بالكثير و بالقيّم أهتم و عن التفاصيل الصغيرة كخياناتك أتجاوز و ذلك كي تنجو سفينة الكثير و القيّم التي نبحر بها و لكن من اليوم سأدع الدفة لك تقودها أنت وحدك و أني من السفينة سأقفز عائدة إلى شط حريتي و إحساسي بالأمان و دفء الكرامة

أرجوك لا تصعق .......... نعم كنت أعلم و من أعوام بل من البدايات و كذلك علمت في كل المرات و اليوم قررت التوقف عما اقترفته لأعوام من الترهات !!! و حظاً موفقا مع ما ينتظرك من الخيانات ..

07‏/11‏/2008

الحمدلله على ...

كنت بقرأ فكتاب عن أسرار الحياة السعيدة
كان في تمرين عجبني جدااااا لتغيير مود اي حد و من بداية اليوم
التمرين بيقول انك من ساعة ما تفتح عينيك تبتدي تعد الحاجات اللي انت ممتن لوجودها في حياتك
تصحى و تنزل من سريرك و انت بتفكر
بحب حياتي عشان فيها
و عد قد ما تقدر تعد
حاولت اليوم الصبح
مش عارفة
انا اساسا مبقاش مركزة من الصبح
بس فكرت اكتبهم و احمد ربنا عليهم و احاول كل يوم الصبح احمد ربنا برضه عليهم
حد يقدر يكتب ممتن لربنا لوجود ايش في حياته؟؟؟