20/08/2008
المسامحة
11/08/2008
محمود درويش ... رحمة الله عليك
سجِّل
أنا عربي
ورقمُ بطاقتي خمسونَ ألفْ
وأطفالي ثمانيةٌ
وتاسعهُم.. سيأتي بعدَ صيفْ!
فهلْ تغضبْ؟
سجِّلْ
أنا عربي
وأعملُ مع رفاقِ الكدحِ في محجرْ
وأطفالي ثمانيةٌ
أسلُّ لهمْ رغيفَ الخبزِ،
والأثوابَ والدفترْ
من الصخرِ
ولا أتوسَّلُ الصدقاتِ من بابِكْ
ولا أصغرْ
أمامَ بلاطِ أعتابكْ
فهل تغضب؟
سجل
أنا عربي
أنا إسمٌ بلا لقبِ
صبورٌ في بلادٍ كلُّ ما فيها
يعيشُ بفورةِ الغضبِ
جذوري
قبلَ ميلادِ الزمانِ رستْ
وقبلَ تفتّحِ الحقبِ
وقبلَ السّروِ والزيتونِ
.. وقبلَ ترعرعِ العشبِ
أبي.. من أسرةِ المحراثِ
لا من سادةٍ نجبِ
وجدّي كانَ فلاحاً
بلا حسبٍ.. ولا نسبِ!
يعلّمني شموخَ الشمسِ قبلَ قراءةِ الكتبِ
وبيتي كوخُ ناطورٍ
منَ الأعوادِ والقصبِ
فهل ترضيكَ منزلتي؟
أنا إسمٌ بلا لقبِ
سجلْ
أنا عربي
ولونُ الشعرِ.. فحميٌّ
ولونُ العينِ.. بنيٌّ
وميزاتي:
على رأسي عقالٌ فوقَ كوفيّه
وكفّي صلبةٌ كالصخرِ
تخمشُ من يلامسَها
وعنواني:
أنا من قريةٍ عزلاءَ منسيّهْ
شوارعُها بلا أسماء
وكلُّ رجالها في الحقلِ والمحجرْ
فهل تغضبْ؟
سجِّل!
أنا عربي
سلبتَ كرومَ أجدادي
وأرضاً كنتُ أفلحُها
أنا وجميعُ أولادي
ولم تتركْ لنا.. ولكلِّ أحفادي
سوى هذي الصخورِ
فهل ستأخذُها
حكومتكمْ.. كما قيلا؟
إذنْ
سجِّل.. برأسِ الصفحةِ الأولى
أنا لا أكرهُ الناسَ
ولا أسطو على أحدٍ
ولكنّي.. إذا ما جعتُ
آكلُ لحمَ مغتصبي
حذارِ.. حذارِ.. من جوعي
ومن غضبي!!
رحل !!
مات صوت فلسطين الناطق .. مات صراخ الوطن و نداء الأرض صمت
منذ أن سمعت الخبر و انا لا أعلم لماذا أحس بأن آخر المؤمنين بوجود أرض اسمها فلسطين ... مات و انتهى
من بقي؟ جماعة من المؤمنين بمصالحهم الخاصة .. من يؤمنون بأن هناك إسرائيل على أرض كان اسمها فلسطين؟
من يحن اليوم لبلاد البرتقال و لأشجار الزيتون و و ليوم العودة لحضن الوطن لتراب فلسطين الدافئ
طعنة وفاتك يا محمود شديدة القسوة و الجرح عميق
تخونني الكلمات و أعجز عن وصف احساسي بأن فلسطين ثكلت آخر الأوفياء
و من بقي؟
06/08/2008
اقتباس
تراه باكيا فى كل وقت .. مخافة فرقة أو إشتياق
فيبكى إن نأوا شوقا اليهم .. ويبكى إن دنوا خوف الفراق
فتسخن عينه عند التلاقى .. وتسخن عينه عند الفراق
شعر فوق الرائع !!!!
شكرا لصاحبه اللي كتبه في تعليق على واحد من موضوعاتي
هناك بعض القصص إن لم نكتب نهايتها كتبت نهايتنا !!!
و عجبي على رأي جاهين الله يرحمه
02/08/2008
أحلى أيام و الله اشتقنا
عدنااااااااااان لينااااااااااااكنا نحضره كل العيلةو الجيراان كماااان
و الحمدللهبس يخلصولا واحد يكون قاعد على الكنباية من الضحك
كلنا على الأرض

هاد الشب الحليوة اللي بكا ملايين الأطفال و هو أربعين سنة بيدور على أمه و بعده ولد صغييير
والله اشتقنالك أب الشباب يقب قبي فرنسااا و اللي بيجو منه هههههههههه
ختشييبي بس متفقنااش بصراحة كان بيغير علية موووتش هههه
رجاااااااااااااااال يقبرني ش رجاااااااااااااااااااال
حبيب الشعب و الطفال و الكبار و التيتات كمان ههههههههههه
مرة و قعت على راسي و انا بقلد فيه
ما في من رقتييي و حلاوتي و الله بنحب
ههههه

مثالي الأعلى عن الأنثى في أيام الطفولة ههههههه و كبرت لحد التوجيهي و أنا متابعاها كل ما تنعاد و كل ما يموت أندرييه أعيط عليه
ساندي بيل ساندي بيل أنا اسمي ساندي بيل
كنت بتفرج عليها و انا مبهوووووورة و بحبها و بحب صوتها و ابتسامتها و رقتها و نفسي في سيارتها لحد اليوم
كنت بحضره غصبن عني و بدعي اني مبحبوش عشان اخوي كان بيحبه ههههههه

و هييييك بيبيين قديييش انا قدييييييييييييييمة و الغبرة بتعمل بخخخخ
ههههههههههه
انتو شو كنتواتابعو؟






